
نَم بجانب المدينة الوردية.
فندق حجري عند مدخل البتراء. 130 غرفة بشرفات، ومطعم منحوت في الصخر، وحمّام تركي، ومسبح في الفناء، وروف يواجه جبال البتراء تغيب الشمس خلفها حين تُضاء الفوانيس.
تفتح البتراء أبوابها في السادسة صباحاً. من أدوم تكون داخل السيق قبل وصول الحافلات السياحية، وتعود لتناول الغداء في الكهف، ثم تصعد إلى الروف لآخر ضوء النهار فوق الجبال.
من السيق إلى الروف.
الإفطار، ثم السيق
من باب الفندق نزولاً في شارع السياحة، تصل إلى البوابة قبل أولى الحافلات، فتجد الخزنة شبه خالية.
الغداء في الكهف
العودة إلى البوفيه تحت الصخر: منسف ومشاوي وسلطات وحلويات، في برودة الحجر الرملي.
المسبح والحمّام والقيلولة
سباحة في الفناء، ودفء الحمّام التركي للأقدام المتعبة، وساعة هادئة على شرفتك.
الروف
اصعد إلى التراس قبل أن تغيب الشمس خلف جبال البتراء. شاي أو مشروب بارد حين تُضاء الفوانيس ويُظلم الوادي. وتبدأ فعالية «البتراء ليلاً» على بُعد خطوات.

اجتماعات فوق البتراء، واحتفالات بجانب المسبح.
روف بصالة داخلية وتراس مفتوح للاجتماعات والعروض التقديمية. وقاعة تتسع لأكثر من ثلاثمئة ضيف. والقاعة وساحة المسبح معاً لحفلات زفاف لأربعمئة ضيف وأكثر، و130 غرفة في الأعلى للضيوف.


سيارتك عند الباب.
هل تصل جواً إلى عمّان؟ أو تتجه إلى وادي رم أو العقبة؟ نرتّب لك سيارة خاصة مع سائق مرخّص، بسعر للسيارة كاملة يُؤكَّد قبل سفرك.



